Skip links

مَچـــــان

مشروعات تُعرّف مستقبل الغد

الجذور التاريخية لـ مَچـــــان .

اسم مَچـــــان مش وليد النهارده — بيرجع لآلاف السنين. اتذكر في النقوش السومرية كأرض غنية بالذهب والحرير والتجارة. كانت موجودة في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية — اللي بنعرفها النهارده باسم سلطنة عمان وأجزاء من الإمارات. ومن موانئ مَچـــــان ، كانت القوافل بتنطلق شايلة الذهب والحرير والبضائع التجارية، وتوصل لحضارات بلاد الرافدين، والهند، وفارس، وسواحل شرق أفريقيا. مَچـــــان كانت حلقة وصل حيوية بين الشرق والغرب، وجسر للتجارة والمعرفة والثقافة. عصر اتّسم بالغنى والعراقة، كل خط وزخرفة فيه بتحكي قصة، وكل لوحة وفكرة بتملأ المكان بالعظمة والعمق. زي ما مَچـــــان القديمة جمعت طرق التجارة والثقافات، مَچـــــان الحديثة بتوحد روح الأسواق التاريخية مع فخامة الطراز الباروكي، وبتخلق مشهد معماري وفني فريد من نوعه — وجهة ثقافية وتجارية بتحمل قوة الماضي وروعة الفن.

تجار الذهب

في أسواق مَچـــــان القديمة، كان بريق الذهب يملأ كل الأنظار. المجوهرات الفاخرة والزخارف الدقيقة كانت بتحمل عبق التاريخ وإرث الحضارات. وبين القوافل، كانت القطع النادرة تنتقل من يد ليد، تصنع مجد الملوك وتزيّن قصور السلاطين.

تجار الأقمشة والحرير

جنب الذهب، كان للتجارة وجه تاني… أقمشة فاخرة وحرير لامع بيحمل روح الشرق وبراعة ناسجه. لفائف مزخرفة كانت بتتدلّى في الأسواق، منها كان السلاطين بيختاروا اللي يليق بمقامهم، وكانت السيدات بيتألقوا بفساتين بتحكي عن الأناقة والفخامة.

تفقّد لقطات مَچـــــان التصويرية.

المقاهي والمطاعم

لكن السوق عمره ما كان مجرد مكان للبيع والشراء. وسط الدكاكين والممرات، كانت المقاهي بتعطر الجو بروائح القهوة والتوابل، تجمع الناس على أحاديث وحكايات. وموائد الأكل كانت مليانة بتوابل وأطعمة جابتها القوافل، بتجمع التجار والمسافرين في لحظات من الضيافة الحقيقية.

الحياة الليلية

ولما الليل يسدل ستاره، كانت مَچـــــان بتنبض بروح تانية. أنوار المشاعل كانت بتنور الأسواق، والموسيقى والألحان بتملأ الجو، فتحول الساحات لمسرح حي مليان بالحياة. ليالي مَچـــــان كانت وقت للاحتفال والتواصل، تكمل صورة السوق كمركز للتجارة، والثقافة، والفرح.

الإدارة – قصة التنظيم في مَچـــــان

في مَچـــــان القديمة، السوق ما كانش مجرد مكان لتبادل البضائع، لكن كان ملتقى للعقول والأفكار والإدارة. الكلمات كان لازم تُحفظ، فكان الكتبة بيجلسوا بين التجار، يسجلوا الأرقام والاتفاقيات — يوثقوا أسماء القوافل، وأوزان البضائع، وقيمة الذهب والحرير. دفاترهم كانت انعكاس لاقتصاد مدينة كاملة، وذاكرة بتحفظ إرث التجارة عبر العصور. النهارده، مَچـــــان الحديثة بتُعيد إحياء نفس الروح، من خلال مكاتب إدارية راقية بتوفّر لروّاد الأعمال بيئة تليق برؤيتهم، وبتوفر للشركات مساحة عصرية يقدر فيها كل مستثمر يكتب فصله الجديد في القصة.

الطب – قصة الطب والأطباء في مَچـــــان

البيمارستان في مَچـــــان ما كانش مجرد مكان للعلاج، بل كان مدرسة للعلم، يتعلّم فيها الطلاب فن الطب على يد الحكماء. كانت المخطوطات تُقرأ، والنصوص الطبية القديمة تُفسَّر، وتُجرَّب العلاجات بالممارسة والمعرفة معًا. ومن أعشاب الصحراء وزيوت الشرق، كانت تُحضّر الأدوية وتُقدَّم للناس — مزيج من الطب التقليدي والحكمة الموروثة اللي خلّى البيمارستان مركز يوحّد بين العلم والرحمة. النهارده، مَچـــــان الحديثة بتمشي على نفس النهج، بمجمّع طبي متكامل وعيادات متخصصة بتجمع أحدث التقنيات مع روح العناية، علشان يفضل الاطمئنان جزء أساسي من القصة.

موقع المشروع

منذ القدم، كانت مَچـــــان نقطة تلاقي للطرق — جسر بيصل بين الشرق والغرب. واليوم، بتستعيد مكانتها من خلال موقع استراتيجي فريد. مَچـــــان بتقع مباشرة على شارع زويل الرئيسي، في قلب حدائق أكتوبر، أمام مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا — لتصبح وجهة منفتحة على المستقبل والمعرفة. على مساحة 17 فدان، بتقف مَچـــــان كوجهة متكاملة تعيد تعريف مفهوم السوق بشكل عصري. المشروع بيتكوّن من بدروم، ودور أرضي، وثلاثة أدوار متكررة، وبيجمع بين المساحات التجارية، والإدارية، والطبية بانسجام تام، ليخلق بيئة متوازنة بتتكامل فيها كل الوظائف بانسيابية. مَچـــــان مصممة برؤية معمارية حديثة، بتُعيد إحياء روح الأسواق التاريخية وبتحوّلها لتجربة عصرية نابضة بالحياة — مكان يلتقي فيه الزوّار بالتجار، ويلاقي المستثمرون الفرص، ويكتشف روّاد الأعمال والمتخصصون مساحات جديدة للنمو والإبداع.

المرافق والخدمات

المداخل

ثلاث مداخل رئيسية وثمانية مداخل فرعية، بتستقبل الزوّار من كل الاتجاهات — زي ما كانت الأسواق القديمة زمان بتستقبل القوافل الجاية من البر والبحر.

الساحات

خمس ساحات نابضة بالحياة، بتكون نقاط لقاء ومساحات للأنشطة، بتجسّد روح الميادين القديمة اللي كان فيها التجار يتجمعوا ويتبادلوا الحكايات.

محطات شحن السيارات الكهربائية

في قلب قصة قديمة، المستقبل بياخد شكله العصري، لما مَچـــــان بتوفّر محطات شحن حديثة بتسهّل كل رحلة وتخليها أكتر استدامة وراحة.

المسرح الروماني

مكان ضخم للعروض والفعاليات، بيحيي روح الاحتفالات القديمة، وبيحوّل تجمعات التجارة لتجارب ثقافية حيّة.

المساحات الخضراء

تصميم متوازن للمناظر الطبيعية بيوفّر للزوّار لمسة من الجمال والهدوء، وبيستحضر واحات القوافل اللي كانت بتمنح المسافرين راحة بعد رحلات طويلة.

العناصر المائية

جداول مية بتجري بين الممرات والساحات، بتضيف حركة وحيوية، وتحوّل كل زاوية في مَچـــــان إلى لوحة حيّة نابضة بالجمال.

منطقة الترفيه

في المكان اللي بتتحوّل فيه القصة لفرح، مَچـــــان بتقدّم مساحات للترفيه والأنشطة العائلية، وبتكمل صورة السوق كوجهة بتجمع بين التجارة والمتعة.

لمخطط العام والتصميم

البدروم

يضم 97 وحدة تبدأ مساحتها من 35 مترًا مربعًا.

الدور الأرضي

يستقبل الزوّار من أول خطوة، ويحتوي على 411 وحدة تجارية تبدأ من 21 مترًا مربعًا — واجهة نابضة بالحياة تُكمل إرث الأسواق التاريخية اللي كانت مَچـــــان مشهورة بيها.

الدور الأول

يضم 364 وحدة تجارية تبدأ من 24 مترًا مربعًا، مساحة لعرض المنتجات وصناعة التجارب — زي ما كانت البضائع زمان تُعرض في الطوابق العليا من الأسواق القديمة.

الدورين الثاني والثالث

يضم كل دور 342 وحدة تبدأ من 26 مترًا مربعًا، مخصصة للمكاتب الإدارية والعيادات الطبية — بتعيد إحياء المكان كمركز للمستثمرين وروّاد الأعمال، لكن بروح عصرية تجمع بين الابتكار والراحة. وبين المستويات دي، الممرات بتتدفق بانسيابية، فبتحوّل الحركة بين المساحات التجارية والإدارية والطبية إلى رحلة متواصلة — زي التجوّل في أسواق مَچـــــان القديمة اللي كانت التجارة والثقافة فيها متداخلة مع بعض.

الوحدات التجارية

تبدأ من 21 مترًا مربعًا في الدور الأرضي، وتمتد عبر البدروم، الأرضي، والدور الأول، وتشمل: مطاعم ومقاهي، محلات تجزئة، معارض، وصيدليات. هنا بتتجدد صورة الأسواق القديمة — اللي كانت تُعرض فيها الذهب والأقمشة والتوابل أمام الزائرين — لكن في شكل عصري يناسب كل علامة تجارية.

الوحدات الإدارية

في الدورين الثاني والثالث، بتقدّم مَچـــــان 342 وحدة إدارية في كل طابق، بمساحات تبدأ من 26 مترًا مربعًا. المكاتب دي مصممة لتوفّر لروّاد الأعمال بيئة عمل حديثة تليق برؤيتهم، وللشركات مساحات عملية مجهّزة بأحدث وسائل الراحة. هنا بتتحوّل المكاتب إلى مجالس إدارة عصرية لصنع القرار، وبتكمل صورة مَچـــــان كوجهة متكاملة توحّد بين التجارة والإدارة والثقافة.

موقع مشروع مَچـــــان

This website uses cookies to improve your web experience.
Explore
Drag